جمعية المواريد للتنمية المحلية
منطقة المواريد – جماعة مقام الطلبة – إقليم الخميسات
إلى السيد وزير الداخلية المحترم
الموضوع: ملتمس مؤسساتي بشأن فتح دراسة إدارية وتقنية ومجالية لإمكانية إحداث جماعة ترابية جديدة انطلاقاً من المجال المحلي للمواريد وآيت ميمون وآيت بنموسى وزهانة، مع إعادة تحديد المجال الترابي المتبقي لجماعة مقام الطلبة.
المرجع:
الملتمس السابق المرفوع إلى مؤسسة وسيط المملكة.
جواب مؤسسة وسيط المملكة بتاريخ 03 نونبر 2026، تحت رقم التسجيل 017143، والملف المرجعي 20261027071361.
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد،
يشرف جمعية المواريد للتنمية المحلية، في شخص رئيسها، أن تتقدم إلى وزارتكم الموقرة بهذا الملتمس المؤسساتي، ملتمسة فتح دراسة رسمية بشأن إمكانية إعادة تنظيم المجال الترابي لجماعة مقام الطلبة، بإقليم الخميسات، من خلال دراسة إمكانية إحداث جماعة ترابية جديدة تتمحور حول المجال المحلي للمواريد وآيت ميمون وآيت بنموسى وزهانة والمناطق المرتبطة بها، مع تحديد المجال الذي سيظل تابعاً للجماعة الحالية.
ويأتي هذا الملتمس استجابة لحاجة موضوعية إلى دراسة مدى ملاءمة التقسيم الترابي الحالي مع الامتداد الجغرافي والتوزيع السكاني والروابط المجالية والخدماتية لمختلف الدواوير، ومدى انعكاس ذلك على القرب الإداري والإنصاف في توزيع التجهيزات والاستثمارات العمومية.
أولاً: المعطيات السكانية والمجالية
وفق المعطيات المنشورة في منوغرافية جماعة مقام الطلبة بتاريخ 23 يناير 2025، تبلغ المساحة الإجمالية للجماعة 256.35 كلم²، وتضم 37 دواراً، بمجموع سكاني قدره 12,910 نسمة و3,001 أسرة.
وتتضمن الدراسة الأولية للجمعية مجالاً أساسياً يضم 11 دواراً، بمجموع 4,748 نسمة، موزعة على المواريد وآيت بنموسى وآيت ميمون.
كما تتضمن المنوغرافية خمسة دواوير ذات ارتباطات محلية مشتركة، يبلغ مجموع سكانها 1,176 نسمة، وهي دواوير تستوجب دراسة ميدانية وإدارية لتحديد وضعيتها وحدودها وتبعيتها.
وفي حال إدراج هذه الدواوير الخمسة ضمن سيناريو الدراسة، يصبح المجال الافتراضي مكوناً من 16 دواراً و5,924 نسمة، مقابل 21 دواراً و6,986 نسمة في الباقي الحسابي.
وتؤكد الجمعية أن هذه الأرقام تمثل قاعدة أولية للدراسة، ولا تعتبر تحديداً نهائياً للحدود الإدارية أو إثباتاً للتبعية القانونية لأي دوار.
ثانياً: مبررات إعادة الدراسة الترابية
ترى الجمعية أن إعادة دراسة التنظيم الترابي تستوجب الوقوف على مدى الانسجام الجغرافي بين الدواوير المعنية، ومدى ارتباطها بالطرق والمسالك ومراكز الخدمات، ومدى سهولة وصول سكانها إلى المرافق الإدارية والاجتماعية والاقتصادية.
كما تبرز أهمية دراسة التوزيع المجالي للسكان والتجهيزات العمومية، ومدى تناسب التغطية الخدماتية مع الحاجيات الفعلية للساكنة، وتحديد الفوارق المحتملة في المسافات وأزمنة التنقل نحو المراكز الإدارية والصحية والتعليمية والأسواق.
وتلتمس الجمعية أن تشمل الدراسة تقييم التوازن المجالي والتمثيلية الترابية، استناداً إلى المعطيات الرسمية للسكان والناخبين والدوائر الانتخابية، دون اتخاذ الانتماء السياسي أو نتائج الانتخابات أساساً لإحداث جماعة جديدة.
ثالثاً: ضرورة المقارنة بين الوضع الحالي والوضع المقترح
تعتبر الجمعية أن اتخاذ أي قرار بشأن إعادة التنظيم الترابي ينبغي أن يستند إلى دراسة مقارنة دقيقة تشمل:
خريطة رسمية للوضع الترابي الحالي لجماعة مقام الطلبة.
خريطة للسيناريو الترابي المقترح، تبين المجال الجديد والمجال المتبقي.
تحديد المساحة الدقيقة لكل مجال.
تحديد عدد السكان والأسر والدواوير في كل مجال وفق الإحصاءات الرسمية.
قياس المسافات وأزمنة الوصول إلى المراكز الإدارية والصحية والتعليمية والأسواق.
جرد الطرق المصنفة والمسالك القروية وحالتها.
تحديد مواقع المرافق العمومية والتجهيزات الجماعية ومدى استفادة السكان منها.
تقييم الموارد المالية والجبائية والممتلكات الجماعية والموارد البشرية والالتزامات المالية.
دراسة قدرة كل مجال على ضمان استمرارية المرافق العمومية وتقديم الخدمات الأساسية.
رابعاً: ضمان التوازن والاستمرارية
تؤكد الجمعية أن الغاية من هذا المقترح ليست إقصاء أي دوار أو المساس بحقوق ساكنته، ولا إضعاف الجماعة الحالية، وإنما دراسة إمكانية إيجاد تنظيم ترابي أكثر انسجاماً وفعالية، يضمن التوازن بين المجال المقترح والمجال المتبقي.
كما تلتمس الجمعية أن تتم دراسة جميع البدائل الممكنة، بما فيها السيناريو الأساسي والسيناريو الموسع، مع إشراك ممثلي الدواوير والساكنة والمنتخبين والفعاليات المحلية، وتوثيق نتائج المشاورات والمعاينات الميدانية.
خامساً: الإحالة السابقة على مؤسسة وسيط المملكة
سبق للجمعية أن تقدمت بملتمس في الموضوع إلى مؤسسة وسيط المملكة، التي أفادت في جوابها المؤرخ في 03 نونبر 2026، والمسجل تحت رقم 017143، والملف المرجعي 20261027071361، بأنها عملت على إحاطة وزارة الداخلية وعامل إقليم الخميسات بمضمون الملتمس لاتخاذ المتعين بشأنه.
وتعتبر الجمعية أن هذه الإحالة تقتضي مواصلة دراسة الموضوع من طرف المصالح المختصة، وتحديد مآل الملتمس والإجراءات الإدارية المتخذة بشأنه.
سادساً: الطلبات
بناءً على ما سبق، تلتمس جمعية المواريد للتنمية المحلية من وزارتكم الموقرة:
قبول هذا الملتمس وفتح دراسة إدارية وتقنية ومجالية بشأن إمكانية إحداث جماعة ترابية جديدة انطلاقاً من المجال المحلي للمواريد وآيت ميمون وآيت بنموسى وزهانة والمناطق المرتبطة بها.
تكليف لجنة تقنية وإدارية مختصة بإجراء معاينة ميدانية للمجال المعني.
إعداد تصميم إداري وترابي رسمي يحدد الوضع الحالي والسيناريوهات المقترحة والمجال الذي سيظل تابعاً لجماعة مقام الطلبة.
التحقق من التبعية الإدارية لكل دوار، وخاصة الدواوير ذات الارتباطات المحلية المشتركة.
إنجاز دراسة مقارنة للسكان والمساحة والطرق والمرافق والخدمات والموارد المالية والإدارية.
تقييم أثر كل سيناريو على التوازن المالي والإداري واستمرارية المرفق العام بالنسبة إلى المجالين.
تنظيم مشاورات محلية مع الساكنة وممثلي الدواوير والمنتخبين والفعاليات الجمعوية المعنية.
إحالة نتائج الدراسة على الجهات المختصة لتحديد مدى استيفاء المقترح للشروط القانونية والإدارية والتنظيمية الجاري بها العمل.
موافاة الجمعية بجواب كتابي يتضمن مآل هذا الملتمس والإجراءات التي تم اتخاذها بشأنه.
خاتمة
إن جمعية المواريد للتنمية المحلية، وهي ترفع هذا الملتمس إلى وزارتكم الموقرة، تؤكد أن مبادرتها تستند إلى مطلب تنموي ومجالي يروم تحقيق الإنصاف الترابي وتقريب الإدارة والخدمات العمومية من الساكنة، وتعزيز فعالية التدبير المحلي، مع احترام الحقوق والمصالح المشروعة لجميع الدواوير المعنية.
وتؤكد الجمعية استعدادها للتعاون مع السلطات والمصالح المختصة، وتقديم المعطيات والوثائق المتوفرة لديها، والمساهمة في إنجاح أي دراسة ميدانية أو تشاورية يتم اعتمادها.
وتفضلوا، السيد الوزير المحترم، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
والسلام.
عن جمعية المواريد للتنمية المحلية
الرئيس: حجاج العربي
منطقة المواريد – جماعة مقام الطلبة – إقليم الخميسات
البريد الإلكتروني: admmakamtolba@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق